الجفر (الزبر ) ( البيانات ) في ((الله أكبر)
الزُّبر هي الحروف ، والبينات هي الحروف الناتجة من تلفظ الحروف .
افتتاح الأذان بكلمة (الله أكبر) وختامه بكلمة (لا إله إلا الله) ليكون اسم الله تعالى في الإفتتاح والختام ! وفي هذه العبارة إعجاز لايدركه إلا أهله، عندما تجمع سين سلام مع سين ياسين، من الأول الى الآخر . ذلك أن لحرف السين من بين الحروف الأبجدية خصوصية في حساب الجُمَّل ، هي تعادل الزُّبُر فيه مع البينات ، والزُّبر هي الحروف ، والبينات هي الحروف الناتجة من تلفظ الحروف .
مثلاً حرف الشين زُبُره (ش) وبيناته أي حروفه التي تظهر في لفظه ولا تظهر في كتابته (ي ، ن) ولا تعادل في حساب الجمل بينها ، لأن الشين
(300) والياء (10) والنون (50) والمجموع (60) فلا تعادل بينها.
أما السين فزُبُره (س) وهي بحساب الجمل (60) وبيناتها ياء ونون ، وجمعهما (60) أيضاً ، فقد تعادلت زُبُرُ هذا الحرف مع بيناته ، وبذلك تميز على كل حروف الأبجدية . (7) .
وقد جاءت السين مرة في: سلام، وهو من أسماء الذات المقدسة سبحانه وتعالى ، ومرة في اسم الفعل ياسين في قوله تعالى: (يس. وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ)
وسينها مأخوذة من سين: سلام.
وهنا سين أخرى مضمرة بالإضافة الى السينين الظاهرتين ، وهي سين القلب السليم في قوله تعالى:يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ. إلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ. ( سورة الشعراء:
قال صلى اللة علية وسلم , لكل شىء قلب وقلب القران يس , ولو جمعنا احرف ياء سين , كان العدد 132 , وهو يساوي عدد قلب 132 ,,سبحان اللة,,
كدلك لو حسبنا اسم ( الله ) بالحساب الأبجدي الكبير
ا= 1 + ل = 30 + ل = 30 + ه = 5 المجموع = 66
و لو أضفنا 66 الى نفسه أي 66 + 66 = 132